عبد الله بن منصور الحميد

المرافعة عن الغير

 من يتكفل بالدفاع عنك في حال تعرضك لمشكلة في قضية أو نزاع قانوني. إذ من المهم أن يلجأ العميل  لمحامي سعودي  لاستشارة قانونية وذلك لكي يعطيك رأي و مشورة قانونية و يقدم لك مشورة على استشارتك التي تتعلق في معاملة أو قضية كي لا تقع بأي مشكلة قانونية.

تقديم دراسة قانونية متكاملة عن الموقف القانوني للعميل في حال رغبته تحريك دعوى قضائية ضد الغير وتقييم الوضع القانوني له من حيث نقاط الضعف والقوى عن طريق أفضل محامي الرياض في مكتبنا :

  • تمثيل العميل أمام كافة الجهات القضائية على اختلاف أنواعها ودرجاتها واللجان القضائية وشبه القضائية.
  • التصدي لكافة الدعاوى المقامة ضد العميل وحماية حقوقه ومصالحه حسب ما ينص عليه القانون.
  • تنفيذ الأحكام القضائية وأحكام المحكمين بما فيها الأحكام المحلية و  الأجنبية.

أهمية المرافعة عن الغير في المحكمة

تكمن أهمية المرافعة عن الغير في المحكمة في أنها تمكن القاضي من تحديد تفاصيل القضية والمعنى والمفاهيم الواردة في النص، إلا إذا قدم طرفا الدعوى شكوى وبيان حقائق القضية ، وتنقسم الشكوى إلى جزأين شكوى شفهية وشكوى خطية ومرتجلة في المحكمة. نسخة يقدمها المحامي كتابيا في نموذج قراءة للتحضير مسبقا.

طريقة المرافعة في المحكمة

إذا تغيب المدعى عن الجلسة ولم يقدم عذراً تقبله المحكمة تسقط دعواه وتستمر المحاكمة. إذا تغيبت الجلسة الثانية بغير سبب فلا تلغى الخصومة ولا تسمع إلا إذا قررت اللجنة العليا للقضاء. بالنسبة للمدعى عليه ما لم يحضر مرتين وتغيب بغير سبب فلا يتغيب عن المحاكمة. يمكن للشخص المدان بالتغيب أن يتقدم بطلب لإعادة النظر ، وما لم يتغيب لمدة نصف الوقت ، لا تعتبر المحكمة أن الشخص قد تغيب قبل ساعة واحدة من نهاية الاجتماع المحدد. إذا اكتمل الدفاع في الدعوى وقدم الطرفان جميع المواد ، يجب على المحكمة أن تصدر حكماً على الفور في القضية ، وإلا سيتم تأجيل الجلسة وإخطار الأطراف بانتهاء الدفاع ، والاجتماع التالي سيكون تاريخ إعلان الحكم. في اليوم الذي يتم فيه النطق بالحكم ، يُسأل المدعي والمدعى عليه ما إذا كانا مدانين في الحكم ، وإذا اقتنعوا ، يكون الحكم نهائيًا ويلغى معارضة الحكم. بالنسبة للحكم ، يقوم القاضي بكتابته على الحكم وإبلاغ الأطراف غير الراضية عن الحكم بأن المهلة القانونية لمعارضة الحكم هي 30 يوما من تاريخ استلام المستند.

معنى المرافعة في المحكمة

يعتبر الحكم في نزاعات الناس من الأمور الأكثر حساسية وصعوبة ، لأن القاضي كشخص ليس مضمونا، والحقيقة لا تخرج من البئر – كما يصفونها – لكل طلب ذلك للناس بل على العكس من ذلك فهي تتطلب جهداً متواصلاً وتضرعًا ودعاءًا حارًا وتضرعًا ودعوة من أجل ذلك. لذلك فإن المتهم البريء الذي يمثل أمام المحكمة – بسبب البيئة القاسية المحيطة به – إذا كان يخشى أن براءته لن يمثل أمام القاضي وحده. لذلك فإن الدعاء شرط لازم لإظهار الحق ، والدفاع عن الحق من الكذب والافتراء، ودحر الكذب، والدفاع عن الفضيلة ضد الشر. بدون البلاغة لا يوجد مبرر ، لأن بلاغة التعبير شرط ضروري للعدالة ، لأنها الطريق إلى الحقيقة، وهي فن في حد ذاتها ، لأنها جانب من جوانب الجمال. مثل هذا الترافع هو فن الإقناع. لا شك أن بساطة وجودة المنطق لا تضع المستمع في مأوى لا يقبل إلا بالصحة التي يبديها المتحدث ويقدرها ، لكن هذا وحده لا يكفي ، لأن عقول معظم الناس هم فقط منغلقين منطقيا، وهم بحاجة لمن يؤثر في مشاعرهم ليقنع أفكارهم.

عندما يحدد القاضي موعدا لنظر الدعوى تكون القضية الأصلية هي الحالة التي يكون فيها صاحب القضية حاضراً ، ولصاحب القضية الحق في تمثيله ، ويشتمل الممثلون على عدة أشكال وهي: وكيل أو محام (يمكن للمحكمة منع الوكيل من تقديم طلب دفاع إلى المالك الأصلي للقضية) وصي وصي ممثلي الشخصيات الاعتبارية العامة (مثل وكالات الدولة) أو الشركات الخاصة (مثل الشركات) وأثناء الجلسة سأل القاضي المدعى عن ادعاءاته ، فإما أن يكون المدعي قد ذكر ادعاءاته شفويا، أو تمضي وفقا لما هو مكتوب في مذكرة الدعوى.

الخدمة تشمل دراسة قانونية متكاملة عن الموقف القانوني للعميل في حال رغبته تحريك دعوى قضائية ضد الغير وتقييم الوضع القانوني

Exit mobile version